المدون أسامة الرمح : أرفض أن أبيع الكلام ، وواجبي أن اقدم المعلومة للشباب بطريقتهم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Monday, 25 May 2009

من حقي التدخل بحرية الآخرين إذا ما حاولوا فرض أخطائهم على الآخرين ..

لم أحرج مذيعة الجزيرة .. لكنني أضحكتها 

                                                                               n511589381_855315_7488.jpg

 

اتيليه: سوسن مكحل

لا يرتضي أن يبيع الكلام يؤمن أن لديه القدرة على التغيير ورغم أنه لم يكن يطمح أن يصبح من المدونين الأكثر تأثيراً الا أنه وبفترة ليست بالطويلة استطاع أن يحقق إقبالا جماهيرياً عربياً وحتى عالمياً عبر مدونته الخاصة على الانترنت ، شاب طموح يستطيع أن يأخذك لعالمه الخاص لتكشف أنه ليس مدوناً فقط على بل كان يحمل الكثير من المسؤولية لتغيير ما هو واجب تغييره ، أسامة الرمح المدون الشاب الذي تمكن أن يحصد عبر مدونته المركز الأكثر تأثيراً في الأردن والثالث على المستوى العربي يرى أن المسؤولية التي حملها صغيراً صقلت موهبته وجعلته يؤمن أن الحلم لم يبدأ بعد والمشوار طويل كي يحقق ما يرنو إليه ، أسامة الرمح يستطيع أن يصدر الرمح باتجاه من يريد إذا ما اعتدى على حرية الآخرين فهو مؤمن بمقول " تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين " ، وصف بأنه مرشد اجتماعي وهو يرفض الألقاب ويؤكد أنه شخص عادي رغم أنه يملك عالماً خاصاً به يميزه عن غيره وذلك بقدرته على محاكاة الشباب بطريقة مثيرة تخولهم للمناقشة والتحليل، في زيارة غير مسبقة لاسامة لمقهى اتيليه الثقافي حظيت مجلتنا بلقاء خاص مع المدون الشاب وكان لنا الحوار التالي .

 

ما الهدف الرئيسي من مدونتك ، ولماذا جاءت ؟

في الحقيقة بدايتي مع المدونة لم يكن لها أي هدف باستثناء هوايتي في الكتابة التي لم تكن صدفة بل بدأت بالكتابة في سن صغير ،واستكملت طريقي وأخترت المدونة الخاصة رغم أنني لم اتوقع أن تحظى المدونة باهتمام كبير حتى أنهم اعتقدوا أنني مرشد اجتماعي ، هنا توجب علي أن أبدأ بهدف يحتاجه الشاب وهو أن يكون للشاب العربي مكان يقدم له آخر الأخبار السياسية بكلمات سلسلة وليست معقدة ، كي يستوعبوا ما بحدث من حولهم .

لماذا مدونة أسامة الرمح تحظى باهتمام شبابي بالدرجة الأولى ؟هل تتحدث لهم فقط ؟

بالتأكيد لست أتحدث لفئة الشباب فقط وزوار المدونة أغلبهم من جيل الشباب ولكن ليسوا جميعهم ، اعتقد أن الأمر يعود إلى بداياتي بالمواضيع الشبابية ، وبمقالات بسيطة ممتعة أو ساخرة أقبل عليها الشباب، وأرى ان هذا الأمر ميز مدونتي عن المدونات الأخرى فلم آخذ بالنص الصحفي المتعارف عليه بل جعلت المادة أكثر حيوية مما هو متعارف عليه في المقالات المختلفة.

لماذا تجاوزت الصحافة وبدأت بالانترنت ؟ لم تكن بدايتي من الانترنت فقد كنت أكتب في صحيفة اسرار المجتمع التي اغلقت لأسباب مادية وكنت حينها ابلغ من العمر 17 عشر عاماً، المدونة جاءت في فترة احتجت فيها أن أتكلم واقول رأيي ، ومن ثم عرض علي أن أعمل في صحف يومية لكنني رفضت وما زلت ارفض ، فأنا لا أبيع الكلام وهذا واضح من مدونتي فأنا أرفض أن أضع إعلانا واحداً فيها ، وحين تم الاتفاق على العمل في صحيفة يومية دون مقابل قبلت الا أنه واجهتني قضية الاحتكار التي لن اقبل بها ايضاً فلي الحرية أن اكتب في الصحف العربية والعالمية ومتى شئت لذلك لن أكون كاتباً في صحيفة ضمن شروط لا تناسب واجبي في تقديم الكلمة .

بتقديرك ما هي أكثر المقالات التي تحظى باهتمام زوار المدونة ؟

حسب رأيي المقالات الساخرة تحظى بأكبر اهتمام خصوصاً التي تتناول حياة الشباب في الجامعة وحياتهم المعيشية والعملية . التنوع في كتابة المقالات بين ساخر ، وسياسي ، ويوميات ، هل هو نوع من إثبات القدرات ؟ أم التحدث لكل الفئات ؟ يضحك ويجيب : بالتأكيد ليس نوعاً من إثبات القدرات ، ولكن محاولة لتسليط الضوء على كافة المواضيع التي يجب الحديث عنها ، وبما أنني بدأت في الكتابة بكل المواضيع المتنوعة لن أغير المدونة لموضوع محدد أو نوع واحد من المقالات أنا مؤمن بما بدأت به وسأستمر بذلك .

هل جوائز المدونات تقدير مهم لصاحب المدونة ؟

بالنسبة للجوائز هم ألقاب في الحقيقة وليست جوائز، الأولى كانت المدون الأكثر تأثيراً بالأردن ، والثانية لقب ثالث مدونة عربية مؤثرة . ولكن هذه الألقاب لا تهمني بقدر ما أسعى إليه وهو تغيير مساوئ الشباب العربي إلى الأفضل ، النتيجة التي أريدها هو الجذور التي يجب أن تتغير ، وطموحي لا يقف عند المدونة بل من الممكن أن يكون هناك مشاريع مستقبلية تفيد مجتمعاتنا .

أي المقالات التي تجهد أسامة في الكتابة أكثر من غيرها ؟

بالنسبة لي كل المقالات بحاجة إلى جهد ، ولكن مشكلتي بالوقت المخصص للكتابة الذي قد يتعارض مع عملي في التكنولوجيا المعلوماتية، ورغم ذلك أجد كل المقالات تحتاج نفس الوقت والجهد .

ما الذي يميّز الشاب العربي عن غيره حسب وجهة نظرك من خلال مدونتك؟

هناك ميزات كثيرة للشباب العربي إلا أنني ومن خلال رؤيتي أرى أن ما يميزة هو الشهامة التي قد لا تجدها في المجتمعات الأخرى .

متى يحق للكاتب أن يسلط الضوء على المواضيع الحساسة والقضايا الشخصية ولا يمس حرية الآخرين ؟

من المعروف أن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين ، وأنا لا أمس أشخاصاً بحريتهم الشخصية طالما التزموا بأخطائهم في نطاق خاص أما أن ينقلوا أفكارهم للمجتمع هذا ما لا اقبله ولي الحرية المطلقة في الكتابة لتوعية الشباب.

راديو أكسجين حلة جديدة بدأ البث على الإنترنت وهو يستعد الآن للبث على موجة اف ام ، ما نوع البرنامج الذي تقدمه ؟

برنامجي يطرح قضايا المدونات بعنوان " حصاد المدونات" والذي يلقي الضوء على أهم القضايا التي تطرحها المدونات المختلفة ، مع التركيز على الأخبار العالمية والعربية ومناقشتها مع الجمهور.

الى أي مدى لعبت حياة أسامة الشخصية دوراً في كتابة المقالات؟

بالتأكيد الحياة الشخصية للفرد تلعب دائماً دوراً هاما ً في شتى المجالات ، وهذا ما حدث معي وكثرة تنقلي بين البلدان العربية والغربية أتاحت لي الفرصة بشكل كبير للكتابة حول هموم المجتمعات وقضايانا المشتركة .

نافست كتاب الصحف في الحصول على المدونة الأولى في الأردن،ما الذي ميز أسامة الرمح عن غيره ؟

المضمون المختلف ، لا شك أن الكثيرون من كتاب الصحف لهم مدونات على الإنترنت ولها قرائها ، إلا أنني أختلف في طريقة الكتابة وابتعد عن طريقة الكتابة الصحفية المعتمدة بشكل واضح ، ارى أن هذا جعلني منافساً بشكل أو بآخر ، ولكن الأهم أنني أحاول تفسير الأخبار للشباب بلغتهم الأقرب إلى العامية أحياناً ، مما جعل مدونتي تحظى باهتمام خاص من قبل الزوار .

كلمة أخيرة للشباب ؟ أدعوهم إلى تغيير جذري في العقل أولا ، ثم الاهتمام بالجوهر لا بالمظهر ، ومتابعة قضاياهم الأساسية .

كلمة للمسؤولين الذين تنتقد اغلبهم من خلال مدنتك ؟

لا يوجد كلمة أوجهها للمسؤولين ، بل كلمة لكل من له اليد في تعيين مسؤول ، أن يحاول ولمرة واحدة أن يضع شاباً واحداً في وزارة أو مؤسسة كبيرة ، فثمة شباب على قدر من المسؤولية ، وباستطاعتهم فهم قضايا المجتمع بنظرة أكثر وضوح فعالية من المسؤولين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً. هذه ليست دعوة اتهام بل دعوة للإيمان بقدرة الشباب على تغيير ما حولهم للأفضل على كافة المستويات والمجالات.

ما قصة إحراجك للمذيعة ليلى الشايب على قناة الجزيرة الفضائية ؟

جرى تداول المقاطع على الإنترنت أنني أحرجت المذيعة ليلى الشايب ، إلا أنني لم أقم بذلك فالحقيقة أنني جعلتها تضحك فقط ويقال أن المذيعة ليلى لم تضحك يوماً على الشاشة ، كان ذلك في لقاء خاص حول المدونات على الإنترنت في حصاد اليوم قبل فترة قصيرة ، سألتني حول نقابة الصحفيين في الوطن العربي ودورها ، فقلت لها أن جميع النقابات الصحفية العربية بلا استثناء لا تقدم ولا تؤخر ، مما جعلها تضحك وتستكمل اللقاء.


أضف الى المفضلة (21) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 692

التعليقات (4)
1. 16-06-2009 23:05
7lo
wlah e7na bnft7'er feek l2nak shb mobde3 bltwfe2
زائر
lolo 25
2. 22-06-2009 08:14
الزرقاء
الله يوفئك يا اسامه فعلا انك رفعت راس الشباب العربي كلهم
زائر
عبير
3. 23-06-2009 20:06
الزرقاء
waw sho gmeeel
زائر
fadi athamneh
4. 15-09-2009 00:11
الزرقاء
allay ywf2ak enshallah....
زائر
faten

أضف تعليق
  • يرجى أن يتناسب التعليق مع الخبر وأن لا يتضمن أي إهانات أو تحقير أو شتم.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

آخر تحديث ( Monday, 06 July 2009 )
 
< السابق

اخر الاخبار